حسين بن حسن خوارزمي

57

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى )

اصل توئى من چه كسم آينه‌اى در كف تو * هرچه نمائى بشوم ، آينه ممتحنم چون شمه‌اى از حدائق حقايق حمد و ثنا به مشام جانت رسيد ، اكنون جرعه‌اى از جام معرفت حكمت الهيّه به كام دل بايد چشيد . بدانكه « حكمت » ادراك حقايق اشياست « 1 » و اوصاف و احكام آن بر آن وجهى كه هست ، و عمل به مقتضاى آن ، و لهذا حكمت منقسم مىشود به علمى و عملى . و مراد از « كلم » درين مقام اعيان انبياءست « 2 » - عليهم السلام - به قرينهء اضافت

--> ( 1 ) - چند تعريف را در بيان حكمت علمى و عملى در كتاب « مفاتيح الأسرار لسلّاك الأسفار » كه تعليقات ما بر اسفار صدر المتألهين است نقل كرده‌ايم ، خواننده گرامى را بدانجا ارجاع مىدهيم . ( ج 1 - ط 1 - ص 27 ) . ( 2 ) - نقل كلمه 310 از كتاب هزار و يك كلمه نگارنده در اين مقام مناسب است : « قوله علت كلمته : « إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ » ( سوره فاطر - آيه 12 ) و في النفحة الرابعة من نفحات صدر الدين القونوي : « قال تعالى في حق ارواح عباده إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ - أي الأرواح الطاهرة - لأن الطيب في الشريعة الطاهر . و قد يرد بمعنى الحلال و هو أيضا راجع الى الطهارة » . ثم قال : وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ لأن الأعمال هي المطهّرة للنفوس الملوّثة ، فترقى بأنوار الطاعات و الأوصاف المقدسة الموهوبة و المكتسبة إلى الدّرجات العلى كما تكرّر أخبار النبى - ص - عن ذلك » . ( النفحات - ط 1 من الحجري - ص 18 ) . و أقول : فالكريمة دالّة على اتحاد العلم و العالم و المعلوم ، و كذلك على اتحاد العمل و العامل و المعمول بحيث تصير المعارف العقلية و لبوب الأعمال الصالحة عين النفس الناطقة فإن العرض خارج عن صميم معروضه فكيف يوجب صعوده و ارتقاءه فافهم . و قد أجاد العلامة القيصرى في شرحه على قول الشيخ الأكبر في خطبة فصوص الحكم : « الحمد للّه منزل الحكم على قلوب الكلم » حيث قال : و المراد بالكلم هنا أعيان الأنبياء - عليهم السلام - لذلك اضاف اليها القلوب . و قد يراد بها الأرواح كما قال تعالى : « إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ » أي الأرواح الكاملة . . . » ( شرح قيصرى بر فصوص الحكم - ط 1 - چاپ سنگى - ص 49 ) . اين بود مطلب ما در اين كلمه . و جناب صدر المتألهين مرحله رابعه اسفار را به همين مطلب سامى نامى خاتمه داد و فرمود : « . . . كما ذكر في القرآن المجيد : « إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ » يعنى روح المؤمن -